pregnancy

ساحة الاحتفالات الكبرى Grand Festivities Square


ساحة الاحتفالات الكبرى

Grand Festivities Square


ساحة الاحتفالات الكبرى
ساحة الاحتفالات الكبرى





ساحة الاحتفالات الكبرى هي الساحة الرئيسية للاحتفالات العامة في بغداد والتي تم بنائها في عام 1986م، وفي عام 1989 م تم إضافة نصب قوس النصر لها وذلك احتفالا بالنصر في الحرب العراقية الإيرانية في عهد الرئيس العراقي صدام حسين. تقع ساحة الاحتفالات الكبرى بالقرب من منطقة الحارثية في المنطقة الخضراء المحصنة، وتحتوي على متاحف ونصب تذكارية ويقع بالقرب منها نصب الجندي المجهول.

 أهمية ساحة الاحتفالات الكبرى:

تعتبر ساحة الاحتفالات الكبرى ذات قيمة حضارية كبيرة وبارزة حيث يعتبر قوس النصر الشهير واحدا من أجمل النصب في العالم، ويمثل حقبة من تاريخ العراق. وهو عبارة عن سيفين ضخمين، يرسمان في الفضاء قوسا شاسعا، وتمسكهما يدان قويتان، وقيل إن اليدين كانتا نموذجا ليدي صدام حسين، وتحت السيفين وضعت خمسة آلاف خوذة لجنود إيرانيين، وهي خوذات حقيقية جمعت من ساحات المعارك التي دارت بين البلدين في فترة الحرب العراقية الإيرانية، وقد اشترط صدام أن تكون جميع تلك الخوذ قد ثقبها رصاص الحرب، وصمم الفنان خالد الرحال النصب في فورة الحماس للسلطة وعطاياها، والنصب يوحي بالنصر والقوة.

كانت الساحة الواسعة تحت السيفين المكان الذي تقوم فيه الاستعراضات العسكرية والمسيرات الشعبية التي كانت تقوم في عهد صدام حسين. يجدر الإشارة إلى أن الحكومة العراقية الجديدة قد حاولت إزالة النصب التذكاري عام 2008 لكن السفير الأمريكي في العراق منع ذلك لأن النصب قد كلف ميزانية العراق مبالغ باهظة ويمثل حقبة من تاريخ العراق.

ترميم النصب عام 2011:

 بعد غزو العراق عام 2003، عانى النصب من الإهمال نتيجة التقادم حتى عام 2011 فقامت دائرة أمانة بغداد بإعادة ترميم النصب والبنى التحتية له، وذلك استعداداً للمناسبات الهامة المرتقبة ومنها مؤتمر القمة العربية، وإعلان بغداد عاصمة للثقافة العربية.














إعادة تأهيل ساحة الاحتفالات الكبرى لفتحها أمام الجمهور:

تستعد ساحة الاحتفالات الكبرى ببغداد للتخلي عن الطابع العسكري الذي كان أبرز ما يميزها في فترة النظام السابق لتعود بوجه أكثر مدنية فبحسب ما أكدت أمانة العاصمة أن العمل على إعادة تأهيل البنى التحتية للساحة بدأ استعداداً للمناسبات الهامة المرتقبة ومنها القمة العربية وإعلان بغداد عاصمة للثقافة العربية (حكيم عبد الزهرة /أمانة بغداد) "ساحة الاحتفالات ومنطقة الجندي المجهول والبوابات الست للمنطقة الخضراء كلها مشمولة بالتطوير وهناك شركات تركية دخلت لتطوير المواقع حيث تم الاتفاق لتطوير كافة هذه المناطق العقد بحدود 194 مليون دولار ستكون هناك منظومة متكاملة للمراقبة ستكون هناك أكثر من 60 شاشة عرض وستكون هناك مناطق خضراء و نافورات ) . كما أكدت وزارة الثقافة مشاركتها بتأهيل الساحة من خلال تطوير المعالم الفنية فيها.

ومع أن المثقفين العراقيين أبدوا ترحيبا باستعادة معلم مهم من معالم بغداد التي تميزها وإبعاد الطابع العسكري عنه إلا أنهم أبدوا مخاوف من أن تتحول الساحة إلى حصن أمني لا يستطيعون الدخول إليه أو الخروج منه بسهولة .
    
     ·      عبد الله اللامي / كاتب واعلامي "نحن الان بحاجة إلى دولة مدنية بعيداً عن عسكرة الشعب بعيداً عن عسكرة المناطق الأخرى هناك الكثير من المناطق معسكرة".
     ·      فائق التميمي / رسام " نتمنى ألا نواجه صعوبات في الدخول والخروج كون المكان محاط والواحد إذا يريد يدخل لهناك يحتاج إلى 6 ساعات ".
     ·       الفريد سمعان /الأمين العام لأتحاد الأدباء والكتاب في العراق "مثل هذا التجمع الذي يقام في المنطقة الخضراء اعتقد خطوة إيجابية جيدة وجميلة أما الخوف مما يقع فاعتقد نحن عرضة لكل شيء سيء من الناس السيئين بهذا الوطن ".

 وبالنسبة لكثير من العراقيين فإن عودة ساحة الاحتفالات إليهم بعد ثماني سنوات على آخر مرة شاهدوها تعد خبرا مفرحا، لكن رهن فتحها لعامة المواطنين بتحسن الوضع الأمني كما يقول القائمون عليها قد يثير مخاوف من أن تتحول إلى جسر معلق جديد أو منطقة خضراء أخرى.










First